الاثنين، 24 سبتمبر 2001

خمسة !!!!!!!!!!!!!!




خمسة أطفال أبرياء يتسابقون إلى المدرسة يظللهم دخان الحرائق و تحيط بهم أصوات المدافع و رغم ذلك هم ماضون في طريقهم ينظرون إلى السماء لطلب الرحمة و الأمل فيتعثر أحدهم بقذيفة دبابة إسرائيلية فيتناثرون إلى اشلاء

خمس أركان

خمس صلوات

خمسة أصابع

خمسة أطفال

خمسة أطفال اغتيلوا

خمسة أطفال تتطايروا

خمسة أطفال استشهدوا

خمسة أطفال ماتوا !!!

وماذا بعد

ماذا ستفعل أيها العالم ؟

غير التصفيق و النهيق

وإغفال جفنك عن الحريق

خمسة أطفال ماتوا

وما الجديد

فإخوانهم سبقوهم بشهر

وادين آبائهم بالإرهاب و الشر

فاستحقوا السجن مدى العمر

خمسة أطفال ماتوا

وا أسفاه ه ه ه ه ه ه ه

إلى متى أنتي يا أمتي مهانه

عبد الله العبري

24 سبتمبر 2001

8 رمضان المبارك 1422

تدفنين رأسك في الأرض كالنعامة

وتتناسين أيام العزة و الشهامة

إلى متى

إلى متى ؟

لا نعرف إن كنا سنحيا أم

ياكلنا خزى الندامة

الاثنين، 17 سبتمبر 2001

اه ه ه ه ه ه ه تأوهات




إني أعاني إني أقاسي إني حطام

اه ه ه ه ه ه ه تأوهات تقلب ميزان الطريق و تبعثر الرماد من بقايا الحريق, و تكسر أغصان الأشجار و أوراق الأبيات و تمحو ما بقي من حبر الأيام.

تأوهات تاهت بين أمواج الصحارى و كثبان البحار ودفنت عند قبر الشمس خلف خط الأفق.

تأوهات صباحية: تشتت أشباح الظلام وتقتل أوهام الدفء والثراء و تغسل آثار حلم البارحة.

تأوهات نهارية: تجبر الساقين على الركوع لدفع فواتير الحياة و تجبرك على كسر كل ما هو قائم و الانزواء خلف جدار الصمت.

تأوهات مسائية: تخفي رعشة البرد التي تتسلل إلى الجوف مع ذرات الغبار تخنق ما تبقى من ألم ما برح صدر القلم و فم الأوراق.

عبد الله العبري

17 سبتمبر 2001

الأحد، 16 سبتمبر 2001

رسالة عتاب




إلى ذلك الشاطئ الذي لفظنى

إلى ذلك الطريق الذي أكل خطواتي

إلى تلك الشمس التي أذابت ما بقى من حبر رأسي

لماذا تصطنعون لنا البهجة و السرور

لماذا تدقون مجانيق الحرب و تنبشون القبور

لماذا كل هذا التشبث بالدنيا؟

لماذا كل هذا الغرور؟

اسمح لي أيها الزمن أن أعاتبك في رسالتي هذه على كل ما فعلت, و كل ما تفعل, و كل ما ستفعل.

أعاتبك على الكلمات التي صلبت

على الأوراق التي فقدت

على الأفكار التي غلبت

على الأرواح التي سلبت

و أعاتبك على الهدوء الذي تشتت و البراءة المفقودة و حلم البارحة

أعاتبك وليتني أنسى كرامتي المسلوبة

و أنسى إسمى المفقود في أوراق التاريخ

و أنسى أنى كتبت في يوم وفى ليلة أوراق القصيد

و أنسى ذلك النشيد

و أنسى مع كل دبة للنمل ابتسامة الوليد

و أنسى تاريخ أمته التليد

عبد الله العبري

26 سبتمبر 2001 م

10 رمضان المبارك 1422 هـ

وكيف انه ولد ليمشى مع الركب بليد.