الأحد، 16 سبتمبر 2001

رسالة عتاب




إلى ذلك الشاطئ الذي لفظنى

إلى ذلك الطريق الذي أكل خطواتي

إلى تلك الشمس التي أذابت ما بقى من حبر رأسي

لماذا تصطنعون لنا البهجة و السرور

لماذا تدقون مجانيق الحرب و تنبشون القبور

لماذا كل هذا التشبث بالدنيا؟

لماذا كل هذا الغرور؟

اسمح لي أيها الزمن أن أعاتبك في رسالتي هذه على كل ما فعلت, و كل ما تفعل, و كل ما ستفعل.

أعاتبك على الكلمات التي صلبت

على الأوراق التي فقدت

على الأفكار التي غلبت

على الأرواح التي سلبت

و أعاتبك على الهدوء الذي تشتت و البراءة المفقودة و حلم البارحة

أعاتبك وليتني أنسى كرامتي المسلوبة

و أنسى إسمى المفقود في أوراق التاريخ

و أنسى أنى كتبت في يوم وفى ليلة أوراق القصيد

و أنسى ذلك النشيد

و أنسى مع كل دبة للنمل ابتسامة الوليد

و أنسى تاريخ أمته التليد

عبد الله العبري

26 سبتمبر 2001 م

10 رمضان المبارك 1422 هـ

وكيف انه ولد ليمشى مع الركب بليد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق