إلى ذلك الشاطئ الذي لفظنى
إلى ذلك الطريق الذي أكل خطواتي
إلى تلك الشمس التي أذابت ما بقى من حبر رأسي
لماذا تصطنعون لنا البهجة و السرور
لماذا تدقون مجانيق الحرب و تنبشون القبور
لماذا كل هذا التشبث بالدنيا؟
لماذا كل هذا الغرور؟
اسمح لي أيها الزمن أن أعاتبك في رسالتي هذه … على كل ما فعلت, و كل ما تفعل, و كل ما ستفعل.
أعاتبك على الكلمات التي صلبت
على الأوراق التي فقدت
على الأفكار التي غلبت
على الأرواح التي سلبت
و أعاتبك على الهدوء الذي تشتت و البراءة المفقودة و حلم البارحة …
أعاتبك وليتني أنسى كرامتي المسلوبة
و أنسى إسمى المفقود في أوراق التاريخ
و أنسى أنى كتبت في يوم وفى ليلة أوراق القصيد
و أنسى ذلك النشيد
و أنسى مع كل دبة للنمل ابتسامة الوليد
و أنسى تاريخ أمته التليد
عبد الله العبري 26 سبتمبر 2001 م
وكيف انه ولد ليمشى مع الركب … بليد.
10 رمضان المبارك 1422 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق