خمسة أطفال أبرياء يتسابقون إلى المدرسة يظللهم دخان الحرائق و تحيط بهم أصوات المدافع و رغم ذلك هم ماضون في طريقهم ينظرون إلى السماء لطلب الرحمة و الأمل … فيتعثر أحدهم بقذيفة دبابة إسرائيلية فيتناثرون إلى اشلاء …
خمس أركان
خمس صلوات
خمسة أصابع
خمسة أطفال
خمسة أطفال …اغتيلوا
خمسة أطفال … تتطايروا
خمسة أطفال … استشهدوا
خمسة أطفال … ماتوا !!!
وماذا بعد
ماذا ستفعل أيها العالم ؟
غير التصفيق و النهيق
وإغفال جفنك عن الحريق
خمسة أطفال ماتوا …
وما الجديد
فإخوانهم سبقوهم بشهر
وادين آبائهم بالإرهاب و الشر
فاستحقوا السجن مدى العمر
خمسة أطفال ماتوا
وا أسفاه ه ه ه ه ه ه ه
إلى متى أنتي يا أمتي مهانه
عبد الله العبري
24 سبتمبر 2001
8 رمضان المبارك 1422
تدفنين رأسك في الأرض كالنعامة
| عبد الله العبري 24 سبتمبر 2001 8 رمضان المبارك 1422 |
وتتناسين أيام العزة و الشهامة
إلى متى ….؟
إلى متى …؟
لا نعرف إن كنا سنحيا أم
ياكلنا خزى الندامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق